فرضت هيئة تنظيم السلامة على الإنترنت في أستراليا غرامة قدرها مليون دولار أسترالي (حوالي 640 ألف دولار أمريكي) على منصة تليغرام بسبب تأخرها في تقديم إجابات حول الإجراءات المتخذة لمكافحة إساءة معاملة الأطفال والمواد المتطرفة العنيفة.
وفي بيانها، أكدت مفوضة السلامة الإلكترونية، جولي إنمان غرانت، أن الشفافية ليست خياراً طوعياً في أستراليا، وشددت على أهمية التزام جميع الشركات بالقوانين المحلية. يأتي هذا القرار في ظل تزايد التدقيق على تليغرام عالمياً، خصوصاً بعد أن وُضع مؤسسها، بافيل دوروف، تحت التحقيق في فرنسا بسبب استخدام التطبيق في أنشطة غير قانونية.
كما ذكرت غرانت أن شركات التكنولوجيا الكبرى يجب أن تتبنى الشفافية وتنفذ تدابير فعالة لمنع إساءة استخدام منصاتها. وحذرت من أن المواد المتطرفة على الإنترنت أصبحت تشكل تهديداً متزايداً، مشددة على أهمية المساءلة والشفافية في القطاع التكنولوجي لدعم جهود حماية المجتمعات.
تعتبر هذه التطورات خطوة هامة في الإطار التنظيمي لتعزيز السلامة على الإنترنت، حيث تسعى الأطر القانونية لضمان عدم استخدام المنصات الرقمية في نشر المحتويات الضارة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 062f60af-c699-40c9-886e-0474958b7e67

