يعتبر العم فريد هاشمي، أقدم “ساعاتي” في الجزائر، إذ يعمل في هذا المجال منذ سنة 1971. وقد عاصر الرجل العديد من الحقب التاريخية الحديثة في البلاد، حيث يقصده مختلف أنواع الزبائن من البسطاء إلى الشخصيات الشهيرة.
يعمل العم فريد في محله الذي يقع في بلدية القبة بالعاصمة الجزائر، ورغم صغر مساحته، إلا أنه يحتوي على أنواع متعددة من الساعات التي يتجاوز عمر بعضها الأربعين سنة. وقد زاره أول رئيس للحكومة المؤقتة فرحات عباس، والرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
في حديثه عن بداياته، قال صاحب محل “الساعة الذهبية” إنه عمل بين سنتي 1971 و1978 في الجزائر، ثم سافر إلى السويد حيث قضى عشر سنوات في تعلم إصلاح الساعات قبل أن يعود إلى بلاده سنة 1988. وأشار إلى أنه قام بإصلاح ساعة للرئيس السابق فرحات عباس، حيث تحدثا في السياسة عن تغيير النظام وما نتج عنه من آثار سلبية على الجزائر.
كما تحدث العم فريد عن زيارة شخصية مقربة من الرئيس بوتفليقة لمحله، حيث جاءه بمعلومات عن ساعة باهظة الثمن تعود للرئيس. وقد وصف الساعة بأنها مصنوعة من الذهب الخالص والماس، مما يبرز اهتمام الشخصيات العليا بمقتنيات فريدة. ولكن العم فريد أوضح أنه لم تعد لديه رغبة في بيع الساعات بعد مغادرة الشركات الأجنبية، وتركز نشاطه الآن على إصلاح الساعات فقط.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الجزائر- أصيل منصور
post-id: d235e0cc-7523-4082-8206-daaa14c49752

