انكمش اقتصاد ألمانيا بنسبة 0.2 بالمئة في الربع الأخير من عام 2024 مقارنة بالربع السابق، وفقاً لمكتب الإحصاء الألماني. وهذا الانكماش يؤكد البيانات الأولية التي صدرت في يناير. حيث توقع المحللون تراجعاً أقل من ذلك بنسبة 0.1 بالمئة. وفي حال استمر الانكماش في الربع الأول من عام 2025، فقد تعود ألمانيا إلى الركود، الذي يُعرّف بانكماش الاقتصاد في فصلين متتاليين.
وتواجه الحكومة الجديدة، المتوقعة أن يقودها فريدريش ميرتس من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، تحديات كبيرة بعد الانتخابات الفيدرالية الأخيرة. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه البلاد من حالة انكماش مستمرة، حيث شهد الاقتصاد تراجعاً سنوياً للعام الثاني على التوالي، إضافة إلى أزمة عمالة متزايدة من المحتمل أن تسفر عن فقدان نحو 7 ملايين عامل بحلول عام 2035.
كما أشار معهد “إيفو” للأبحاث الاقتصادية إلى وجود تحديات هيكلية تواجه الاقتصاد الألماني، مثل انخفاض القوة العاملة بسبب شيخوخة السكان، والتحول إلى النقل الكهربائي، وخفض الانبعاثات الكربونية. مع ذلك، تتجه البلاد أيضاً نحو زيادة الإنفاق على الأمن والدفاع نظراً لتزايد المخاطر الجيوسياسية.
أدى ضعف الصادرات وتراجع الإنتاج في قطاعي السيارات وصناعة الآلات إلى انكماش الاقتصاد في نهاية عام 2024. رغم زيادة الإنفاق الحكومي والمستهلكين، تراجعت الصادرات بنسبة 2.2 بالمئة. كما استمرت الاستثمارات في المعدات بالتراجع للربع الخامس على التوالي. وعلى الرغم من التحديات، دعت اتحادات اقتصادية إلى خفض أسعار الطاقة والضرائب وتخفيف البيروقراطية. وبذلك، يعتبر عام 2024 هو العام الثاني على التوالي الذي يشهد انكماشاً في الاقتصاد الألماني، وهو الأطول منذ أكثر من عشرين عاماً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 95a97e47-e5bc-45f9-a824-7f959b1ad3c5

