ثقافة وفن

سيّدة مجبولة بالشعر.. مها بيرقدار الخال أغلقت كتابها ورحلت

%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%af%d8%a9 %d9%85%d8%ac%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a9 %d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1 %d9%85%d9%87%d8%a7 %d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84

مها بيرقدار الخال، شاعرة مجبولة بالشعر، رحلت عن عالمنا تاركة بصمة لا تُنسى. عاشت حياة مليئة بالتحديات، تنقلت بين مآسي الحياة وجمالياتها، ولم تفشل روحها القوية في أن تلملم جراحها. ظلت صامتة طويلاً، فكان صمتها بمثابة حرية تعبير عن عالمها الداخلي، حيث اعتبرت الصمت “حياة مشتعلة” وليس مجرد غياب للكلام.

في ديوانها الشعري الثالث، الذي حمل عنوان “الصمت”، تجلت رؤيتها للحياة، حيث ترى الصمت كوسيلة للحفاظ على نقاء الروح. تميزت أفكارها حول الحب والعشق، معتبرة أن العشق يمكن أن يكون صراخًا أو صمتًا، لكن في كل الأحوال، فهو يربطنا بالعالم من حولنا.

عانت مها من فقد العديد من أحبائها، بما في ذلك موت والدها وزوجها الشاعر يوسف الخال، ليصبح الحزن جزءًا من كينونتها. تعبر عن مشاعرها بصدق، وتطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الموت والحياة، قائلة: “هل يجب أن يموت الإنسان كي نكتشفه؟”.

تاريخها مع بيروت مرموز بالانفجارات والجراح، لكنها رغم كل المعاناة استطاعت أن تحافظ على حبها للجمال. عاشت حياتها شاعرةً تتنقل بين الألوان والأحاسيس، متمسكة بالأمل رغم الصعاب. ومع رحيلها، تبقى قصائدها ومذكراتها شاهدة على عمق تجربتها الإنسانية وفنها الشعري.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
post-id: 8cb00a11-152e-46c8-a99c-e63239e57903

تم نسخ الرابط!
57 ثانية قراءة