اختتم ملتقى طويق للنحت في نسخته السادسة فعالياته بنجاح لافت، حيث استمرت الفعاليات لمدة أربعين يوماً وشهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً. تضمن الملتقى مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها أعمال النحت الحي، وتعزيز التبادل الثقافي، مما أتاح للزوار فرصة فريدة لاستكشاف عالم النحت المعاصر.
ضم الملتقى 30 فنانًا من 23 دولة، الذي جرى من 15 يناير إلى 8 فبراير، حيث تمحور موضوعه حول “من حينٍ لآخر: متعة الرحلة في صعابها”، الذي جسد التحديات التي تشكل الإبداع الفني. تميزت هذه النسخة بتفاعل الجمهور مع الفنانين، مما أضاف بعداً ديناميكياً للفعاليات.
عزز الملتقى من أبعاده التفاعلية من خلال برنامج الشراكة المجتمعية الذي تضمن 11 جلسة حوارية، و10 ورش عمل، و6 برامج تدريبية. هذه الأنشطة مكنت المشاركين والزوار من اكتساب مهارات جديدة وتجربة الفنون من زوايا ثقافية متنوعة.
أشرف على البرنامج سيباستيان بيتانكور مونتويا والدكتورة منال الحربي، حيث أسهما بخبرتهما في تشكيل رؤية فنية مميزة. في نهاية الفعاليات، أُقيم معرض فني مصاحب من 12 إلى 24 فبراير لعرض المنحوتات، مما أتاح للجمهور فرصة لرؤية الأعمال الفنية في آنٍ واحد قبل توزيعها في الرياض.
يرتبط الملتقى برؤية الرياض آرت الرامية إلى تعزيز الحياة الثقافية وترسيخ مكانة الرياض كمدينة فنية عالمية، تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تطوير المشهد الثقافي والفني في المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 0a4d0fed-b198-4c1d-92b0-e9d1351d28e5

