حذَّر محافظ بنك اليابان كازو أويدا من حالة عدم اليقين القوي بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية، مشددًا على أهمية اليقظة في تحديد السياسة النقدية. جاء تحذير أويدا بعد اجتماع قادة المالية في مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا، حيث أشار إلى أن العديد من الأعضاء يتفقون على وجود حالة من عدم اليقين المتعلقة بتطورات سياسات التعريفات الجمركية الأميركية وتأثيرها المحتمل على اقتصاداتهم.
وأوضح أويدا في مؤتمر صحفي أنه يجب مراعاة هذه التطورات بعناية، نظرًا لتبعاتها المحتملة على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية، بالإضافة إلى الأسعار في اليابان. وأكد على ضرورة اتخاذ وجهة نظر شاملة عند تقييم كيفية تأثير السياسات الأميركية على التوقعات الاقتصادية.
وأشارت التطورات الأخيرة في الأسواق إلى زيادة الرهانات على إمكانية رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في الأمد القريب، مما دفع قيمة الين للارتفاع بعض الشيء. هذه الحركة قد تساعد صناع السياسات اليابانيين الذين يعانون من تداعيات ضعف العملة على الأسر وتجار التجزئة بسبب زيادة تكاليف الواردات.
من جهة أخرى، صرح كبير الدبلوماسيين اليابانيين لشؤون العملة، أتسوشي ميمورا، بأنه لا يرى علاقة بين الارتفاعات الأخيرة في قيمة الين والبيانات الاقتصادية الإيجابية. بينما تجنب أويدا التعليق على زيادات أسعار الفائدة الطويلة الأجل، إلا أنه أكد استعداد بنك اليابان للقيام بعمليات شراء طارئة للسندات في حال ارتفاع عوائدها بصورة غير معتادة.
يُذكر أن بنك اليابان قد أنهى برنامج التحفيز الضخم الذي استمر لعشر سنوات في العام الماضي، ورفع سعر الفائدة القصيرة الأجل إلى 0.5 في المئة. وقد أبدى صناع السياسات في البنك استعدادهم لمزيد من الرفع في أسعار الفائدة إذا استمرت اليابان في تحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المئة بشكل مستدام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: bb3da0ff-dd91-46ea-8d5f-79a36d0851db

