اختتمت البورصة الأردنية تعاملات الأسبوع على انخفاض، حيث شهدت السوق عمليات بيع في أسهم قيادية مثل البنك العربي، بالرغم من وجود سيولة جيدة. أغلق المؤشر العام للأسهم يوم الخميس بتراجع نسبته 0.42%، ليصل إلى 2592.54 نقطة، بينما بلغ حجم التداول 6.12 مليون دينار (8.6 مليون دولار)، مقارنة بـ9.12 مليون دولار في الجلسة السابقة.
في التفاصيل، انخفض سهم الكهرباء الأردنية بنسبة 2.86% ليبلغ 2.38 دينار، كما تراجع سهم مناجم الفوسفات بنسبة 1.18% ليصل إلى 15.07 دينار. أيضاً، سجل سهم البنك العربي انخفاضاً بنسبة 0.79%، ليقف عند خمسة دنانير. في المقابل، ارتفع سهم مصفاة البترول بنسبة بسيطة بلغت 0.19%، ليصل إلى 5.2 دينار.
تضمنت جلسة التداول تبايناً في أداء الشركات المدرجة، حيث انخفضت أسعار أسهم 32 شركة، بينما تمكنت 26 شركة من تحقيق ارتفاع في قيمتها السوقية. من جهة أخرى، حافظت 29 شركة على أسعار أسهمها مستقرة دون تغيير.
إن تراجع المؤشرات يعكس ضغوطاً من عمليات البيع، مما يظهر تباين الأداء بين الشركات المتداولة. المستثمرون يتابعون بشكل دقيق الاتجاهات الحالية، في ظل الظروف الاقتصادية المتزايدة وتعقيدات السوق العالمية. تظل التوقعات لإعادة تحقيق النمو والانتعاش قائمة، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات مستقبلية قد تؤثر على السوق المحلية. تشكل هذه الأحداث جزءاً من الديناميكية المستمرة للبورصة الأردنية، حيث يسعى المستثمرون إلى ضبط استراتيجياتهم استناداً إلى التوجهات الاقتصادية المتغيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 70e4a487-48a8-4cac-9450-41317174a7a8

