الاتحاد للطيران وطيران أوروبا يعلنان عن توسيع شراكتهما الاستراتيجية
أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة طيران أوروبا الإسبانية، عن عزمهما تعزيز شراكتهما الاستراتيجية، مع التركيز على تحسين الروابط التجارية والتشغيلية لتوفير خيارات أوسع، وخدمات ذات جودة أعلى، وقيمة مضافة للمسافرين.
تفتح هذه الخطوة المجال لطيران أوروبا لتوسيع نطاق عملياته في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، حيث ستقوم الاتحاد للطيران بزيادة عدد رحلاتها إلى مرتين يومياً إلى مركز طيران أوروبا في مدريد اعتباراً من صيف 2025، مما يوفر وصولاً سلساً بين أبوظبي وإسبانيا. وستساهم هذه الشراكة في تعزيز الاتصال للمسافرين بين أوروبا، وأمريكا اللاتينية، ومنطقة الشرق الأوسط، وآسيا.
وقال آريك دي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والإيرادات في الاتحاد للطيران: “نحن بصدد محادثات لتأسيس شراكة استراتيجية موسعة تشمل مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك تعميق التعاون في مجالات المشاركة بالرمز وبرامج المسافرين الدائمين، مما يمكّن كلا الناقلتين من التوسع إلى أسواق جديدة، بالإضافة إلى إمكانية اتفاقية تأجير طائرات مع الطاقم من طيران أوروبا لتشغيل الرحلات بين مدريد وأبوظبي.”
وأضاف: “أي شراكة سنقيمها ستعمل على تقديم الفائدة لعملاء كلا الناقلتين، مما يبرز التزامنا بتوفير تجربة سفر سلسة لضيوفنا الكرام وإتاحة الوصول إلى شبكة أوسع، بما في ذلك شبكة طيران أوروبا الرائدة في أمريكا اللاتينية.”
من جهة أخرى، صرح ريتشارد كلارك، المدير العام لطيران أوروبا: “يسعدنا توسيع شراكتنا مع الاتحاد للطيران بما يتيح لعملائنا المزيد من الفوائد. من خلال بدء عملياتنا بين مدريد-باراخاس وأبوظبي، سنتمكن من توسيع نطاقنا نحو الشرق الأوسط وآسيا، مما يفتح المزيد من الفرص لربط كلا المنطقتين بالأمريكتين عبر أوروبا، مع تقديم أعلى معايير الجودة.”
تتمتع الاتحاد للطيران وطيران أوروبا بشراكة قائمة تشمل المشاركة الثنائية بالرمز، مما يتيح لأعضاء برامج المسافرين الدائمين في كلا الناقلتين كسب واستبدال الأميال على رحلات بعضهما البعض. كما ستعزز هذه الشراكة الموسعة من وجود طيران أوروبا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، من خلال الاستفادة من مركز الاتحاد في أبوظبي لفتح آفاق جديدة من الاتصال لمسافريها.
تأسست شركة “طيران أوروبا” في عام 1986 وهي شركة طيران إسبانية وعضو في تحالف “سكاي تيم”. تمتلك الشركة أسطولًا مكونًا من 52 طائرة يُعد من بين الأكثر حداثة واستدامة في صناعة الطيران. تسيّر الشركة رحلاتها إلى أكثر من 55 وجهة حول العالم وتتميز بالتزامها الراسخ بالاستدامة وتقليص انبعاثات الكربون، بالإضافة إلى التزامها بالابتكار من خلال دمج أحدث التقنيات الرقمية لتحسين وتطوير عملياتها.
أما بالنسبة للاتحاد للطيران، فقد تأسست عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. ومن مقرّها في أبوظبي، تقوم بتشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية، مما يتيح إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. حصلت الشركة في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة.
- انتهى –
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 88a84871-b11b-440a-9602-a468070a2a32

