تكنولوجيا

باحثون يطورون “ملابس ذكية” قابلة للغسيل تقاوم الظروف المناخية

%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86 %d9%8a%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86 %d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b3 %d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%8a

طور باحثون من جامعة نوتنجهام ترنت بالتعاون مع معاهد أوروبية أخرى، تقنية جديدة لدمج مستشعرات مغناطيسية داخل الأقمشة، مما يتيح تطوير ملابس ذكية قابلة للغسيل وتفاعلية. تتيح هذه الملابس التواصل مع الأجهزة الإلكترونية عن بُعد، دون الحاجة للمس مباشر، مما يجعل استخدامها أكثر سهولة في الحياة اليومية.

توفر التقنية حلاً مبتكرًا يتمثل في تشغيل المستشعرات عبر استخدام خاتم أو قفاز يحتويان على مغناطيس صغير، مما يمكّن المستخدم من التحكم في وظائف متعددة بحركة بسيطة. والمستشعرات مغلقة داخل الأقمشة بشكل غير مرئي، بحيث يمكن تحديد مواقعها باستخدام تقنيات مثل التلوين أو التطريز، مما يجعلها تعمل كأزرار مدمجة.

تُظهر الأبحاث قدرة هذه الملابس على العمل في ظروف مختلفة، بما في ذلك البيئات المائية والمعرضة لتغييرات الطقس. كما تتميز المستشعرات الجديدة بمقاومتها للتشغيل غير المقصود، مما يزيد من فعاليتها وموثوقيتها مقارنة بالمستشعرات التقليدية.

يمكن أن تؤثر هذه الأقمشة في مجالات واسعة، بدءًا من تحسين الأمان في الملابس الصناعية إلى تعزيز تجربة الألعاب الالكترونية والواقع الافتراضي. كما يمكن دمج تقنيات مثل الإضاءة التفاعلية داخل الأزياء، مما يحدث ثورة في تصميم الملابس الذكية.

أوضح الباحث الرئيسي باسندو لوجودا أن هذه التقنية قد تحدث تغييرات جذرية في استخدام الملابس الذكية، مما يسهل التفاعل مع الأجهزة في الحياة اليومية. ومع استمرار الأبحاث، يتوقع الخبراء أن تحقق الملابس الذكية المعززة بهذه التقنية انتشارًا واسعًا وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة للمستخدمين في المستقبل القريب.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: 77d4c9aa-036e-451e-8bd8-b5b9d4efc200

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة