لماذا أجد صعوبة في التعبير عن مشاعري؟
تعتبر الأليكسيثيميا، التي تعني “عدم القدرة على التعبير عن المشاعر بالكلمات”، حالة تجعل بعض الأفراد، مثل الدكتورة كريسيا والدوك، يواجهون صعوبة في التعرف على مشاعرهم. تشير الأبحاث إلى أن حوالي 10% من الناس يعانون من هذه الحالة، والتي قد تتفاقم لدى الأشخاص المصابين بالتوحد.
تروي والدوك تجربتها، حيث تقول إنه في بعض الأحيان يكون من الصعب تحديد مشاعر معينة. على سبيل المثال، عندما تشعر بالتوتر، قد تدرك وجوده من خلال الإشارات الجسدية مثل التوتر في الفك، لكنها تجد صعوبة في ربط هذه المشاعر بالأحداث التي تثيرها. تتضح صعوبة الأليكسيثيميا في معاناتها من عدم القدرة على الشعور بالجوع، مما يجعلها تتبع مواعيد تناول الطعام بانتظام.
هناك تنوع في تجربة الأليكسيثيميا، حيث تختلف من شخص لآخر. بعض الأشخاص يصابون بها نتيجة للصدمة، بينما تكون حالة دائمة لدى آخرين. الدكتورة ريبيكا إليس، زميلة والدوك، تشاركها هذه التجربة، موضحة أنها تجد صعوبة في التمييز بين مشاعر القلق والإثارة.
ومع ذلك، تمكنت كل من إليس ووالدوك من تطوير استراتيجيات لتحسين فهم مشاعرهن، مثل طرح أسئلة على الآخرين بشأن مشاعرهم واستخدام تطبيقات مثل “كيف نشعر” للمساعدة في تحديد المشاعر. يؤكد كل منهما أن تسمية هذه الحالة تسهم في تفهم الذات وتقديم العذر للذات، مما يساعد على التعامل مع مشاعر القلق والتوتر بشكل أفضل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 3d8ed116-7810-4505-981a-8dadf7fbb0ea

