منوعات

إسرائيل تنقلب على ناشطيها.. فيلم حصد “أوسكار” وأزعجها

%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84 %d8%aa%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a8 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%b7%d9%8a%d9%87%d8%a7 %d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85 %d8%ad%d8%b5%d8%af %d8%a3%d9%88

في وقت حساس، حصل فيلم “لا أرض أخرى” على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل، حيث يعرض حالة ألفة نشأت بين ناشط فلسطيني وصحافي إسرائيلي في خضم الصراع في الضفة الغربية المحتلة.

هذا الفوز لم يلقَ تأييداً من الجانب الإسرائيلي، إذ استنكر وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار فوز الفيلم، معتبرًا إياه “لحظة حزينة للسينما”. وأشار الوزير في تصريح له إلى أن صانعي الفيلم اختاروا إعادة سرد روايات تشوه صورة إسرائيل بدلاً من تقديم تعقيدات الواقع. كما أضاف أن حرية التعبير أمر مهم، إلا أن ما وصفه بعملية تشويه سمعة إسرائيل هو تخريب.

الفيلم تم إنتاجه من قبل مجموعة من الناشطين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي. ويدور الفيلم حول تصوير معاناة الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، حيث يوثق مقاومة شاب ضد التهجير القسري لعائلات فلسطينية في مواجهة هدم منازلها بواسطة الجيش الإسرائيلي.

ورغم ميزانيته المتدنية، تم تكريم الفيلم في عدة مهرجانات دولية، لكن لم يتمكن حتى الآن من التعاقد مع جهة توزيع في الولايات المتحدة. وفي كلمته أثناء تسلّم الجائزة، دعا الفلسطيني باسل عدرا إلى إنهاء “التطهير العرقي” للفلسطينيين، معرباً عن أمله ألّا تضطر ابنته إلى العيش في ظل نفس الظروف التي يعيشها. من جهته، أشار زميله الإسرائيلي يوفال أبراهام إلى أهمية العمل المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدًا أن الأصوات الموحدة تحمل قوة أكبر.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن مسافر يطا منطقة عسكرية مغلقة في ثمانينيات القرن الماضي، واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في عام 1967، حيث تعرض سكان المنطقة لمعارك قانونية عدة. في عام 2022، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية حكما يمهد لطرد أكثر من ألف من السكان المحليين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : دبي – العربية.نت Alarabiya Logo
post-id: 95522387-1984-46a8-9a92-6b6ac987f647

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة