صادرات الزراعة الأمريكية تحت ضغط العقوبات الصينية
أعلنت الصين مؤخرًا عن فرض رسوم إضافية بنسبة 10% على صادرات فول الصويا الأمريكية، وذلك اعتبارًا من 10 مارس. هذه الرسوم تشمل أيضًا 10% على الذرة الرفيعة ولحوم الخنزير ولحوم الأبقار، و15% على واردات الدواجن والقمح والذرة والقطن من الولايات المتحدة. تأتي هذه القرارات في وقت حساس، حيث يستعد العديد من المزارعين الأمريكيين لموسم الزراعة الجديد.
تُعتبر الصين أكبر مستورد لفول الصويا عالميًا، حيث يُستخدم في إنتاج زيت الطهي وأعلاف الحيوانات. وقد تراجع سعر عقود فول الصويا بأكثر من 0.3% بعد الإعلان، حيث اقتربت من أدنى مستوياتها منذ شهرين. كما نزلت أسعار العقود الآجلة للقطن إلى أدنى مستوياتها خلال أكثر من أربع سنوات.
وفي هذا السياق، أكد المحلل هانفر لي أن الصين مستعدة لمواجهة تداعيات العقوبات، مشيرًا إلى إمكانية زيادة وارداتها من دول مثل البرازيل. يشير ذلك إلى أن الصين تسعى إلى تنويع مصادر إمداداتها منذ فترة طويلة، مما يساعدها على التقليل من تأثير هذه الرسوم.
تعكس هذه الأوضاع تواصل النزاعات التجارية التي شهدتها الأسواق الزراعية بين الصين والولايات المتحدة، والتي أدت الى تراجع صادرات فول الصويا الأمريكية بنسبة 80% في السنوات الماضية. لمواجهة هذه التحديات، أعلنت وزيرة الزراعة الأمريكية عن حزمة دعم بقيمة 30 مليار دولار لمساعدة المزارعين. كما أوضحت الحكومة الصينية أن الشحنات المرسلة قبل 10 مارس لن تخضع لهذه الرسوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 0854b90b-a656-4fa5-8df7-c2abb91884ba

