نيابةً عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حضر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله القمة العربية غير العادية في القاهرة، حيث ترأس وفد المملكة. تركزت القمة على تطورات القضية الفلسطينية والجهود العربية المشتركة للتعامل معها.
عُقدت القمة في ظل تقديم مصر خطة تتعلق بقطاع غزة، وتجري الدول العربية منذ شهر جولات مكثفة بهدف إيجاد بديل لاقتراح الرئيس الأمريكي بتهجير الفلسطينيين من غزة. ومنذ اندلاع الأزمة، بادرت المملكة بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين، حيث أطلقت حملة تبرعات شعبية وصلت قيمتها إلى أكثر من 707 مليون ريال، مع إيصال المساعدات عبر جسرين جوي وبحري. كما قدمت السعودية دعماً مالياً شهرياً للأشقاء في فلسطين لمواجهة التحديات الإنسانية.
تؤكد المملكة على أن تحقيق سلام شامل وعادل أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل يتطلب الالتزام بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس. تشكل قرارات القمة العربية والإسلامية التي استضافتها المملكة في نوفمبر 2024، وخاصة قرار رفض تهجير الفلسطينيين، أساساً للموقف العربي.
أعلنت المملكة، بالتعاون مع شركائها في اللجنة الوزارية العربية والإسلامية المشتركة ومملكة النرويج والاتحاد الأوروبي، عن إطلاق التحالف الدولي لحل الدولتين. ويُعتبر الاجتماع الأول الذي استضافته الرياض بمشاركة نحو 90 دولة ومنظمة دولية مؤشراً على إعادة المصداقية للعمل متعدد الأطراف ورغبة في إحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 5bf2e5a2-e7d0-4c0d-8c4a-cd5e93cbb812

