تكافح الشركات الأميركية لمواجهة تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على واردات البلاد من كندا والصين والمكسيك. أصبحت هذه الرسوم سارية اعتباراً من 5 مارس 2025، حيث تم فرض رسم بنسبة 25% على المنتجات القادمة من كندا والمكسيك، وزيادة الرسوم على المنتجات الصينية إلى 20%. هذه الخطوات أدت إلى تصاعد توتر العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والدول الأخرى.
تسبب فرض هذه الرسوم في تحمل الشركات الأميركية تكاليف إضافية، مما يزيد من الضغوط المالية عليها. المحللة الاقتصادية كاثي بوستيانيستش تشير إلى أن استمرار هذه الرسوم قد يؤدي إلى انخفاض النمو الاقتصادي بمعدل نقطة مئوية وزيادة معدل التضخم بنسبة 0.6%. كما تباينت ردود فعل رجال الأعمال؛ فقد أشار ديفيد سباتافور، صاحب عدة مطاعم، إلى أن ارتفاع أسعار المواد مثل البيض ومنتجات الألبان قد أثر سلباً على نشاطه التجاري.
تواجه الشركات الصغيرة أيضاً صعوبات بسبب التقلبات والتكاليف المرتفعة. تريسي تاباني، التي تدير شركة لتصنيع الصفائح المعدنية، أكدت أن عدم اليقين بشأن الرسوم يجعل من الصعب اتخاذ قرارات تجارية وإحداث نمو. كما يشعر المزارعون مثل داني لونديل بالقلق من تأثير الرسوم على تكاليف الأسمدة.
أخيراً، يؤكد الخبراء أن حالة عدم اليقين هذه قد تؤثر سلباً على الاستثمارات في الولايات المتحدة، حيث قد تؤجل الشركات خططها حتى وضوح الرؤية بشأن الرسوم. وبدوره، حذر وارن بافيت من أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى تضخم مما يؤثر على المستهلكين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: c567bff5-8171-41e6-95df-582cc2e952e4

