قدر البنك الدولي كلفة إعادة الإعمار والتعافي في لبنان بعد الحرب التي دارت بين إسرائيل وحزب الله بنحو 11 مليار دولار. انتهت المواجهة التي استمرت لأكثر من عام في 27 نوفمبر باتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية فرنسية، لكن الحرب أدت إلى دمار واسع في مناطق الجنوب والشرق ودمّرت الضاحية الجنوبية لبيروت، مما زاد من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ خريف 2019.
في تقرير يحمل عنوان “التقييم السريع للأضرار والاحتياجات في لبنان 2025″، حدد البنك الدولي احتياجات إعادة الإعمار حيث تشمل مليار دولار مخصصة لقطاعات البنية التحتية المتضررة بشكل كبير. كما أشار التقرير إلى أن الخسائر الاقتصادية تبلغ حوالي 14 مليار دولار، معظمها ناتج عن انخفاض الإنتاجية وفقدان الإيرادات، مع تقدير الأضرار في قطاع الإسكان بمبلغ 4.6 مليار دولار.
تعتبر عملية إعادة الإعمار من أبرز التحديات للحكومة اللبنانية، التي تعتمد على الدعم الخارجي، خاصة من دول الخليج، لتمويل هذه العملية ولتعافي الاقتصاد من الانهيار الحاصل. كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، بينما يُعزى انتظار الاستكمال الكامل للانسحاب إلى القلق من التهديدات.
على الرغم من عدم بدء الانسحاب الفعلي واستمرار التوترات، يبقى الأمل في استعادة السلام والتعافي عبر التعاون الدولي وضغوط المجتمع الدولي على الأطراف المعنية لضمان استقرار المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 26d4903e-03f8-4368-917a-0b026b216a5e

