نسرين بن خديجة… كفاح ضد السرطان عبر الكتابة
تعد التونسية نسرين بن خديجة مثالاً ملهمًا في مكافحة مرض السرطان، حيث حولت تجربتها الشخصية إلى مصدر أمل للآخرين. تعاني تونس من ارتفاع إصابات السرطان وقلة الإمكانيات لعلاج المرضى، خصوصًا النساء.
عانت نسرين، الصيدلانية والأم الشابة، من صدمة إصابتها بسرطان الثدي. رغم الألم النفسي والجسدي، قررت خوض هذه المعركة من أجل أطفالها، رغم أنها واجهت صعوبات كبيرة. تحدثت عن الكفاح المرير الذي خاضته، مشيرة إلى أهمية دعم أسرتها التي ساعدتها على تخطي ذلك الظرف الصعب.
بعد الشفاء، قررت نسرين توثيق رحلتها عبر “دليل الأمل”، وهو كتاب يهدف إلى تقديم الدعم المشجع للنساء المصابات بسرطان الثدي. أكدت أن الكتابة كانت وسيلة علاج لها، وأنها أرادت مشاركة تجربتها لإرشاد الأخرين خلال مراحل العلاج.
تخلت نسرين عن عملها في الصيدلة لتكرّس وقتها للكتابة والعمل الصحفي، حيث تساهم في تنظيم فعاليات توعية بمرض السرطان. كما تدير مجلة نسائية وتشارك في قوافل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مؤكدة أهمية الفرح في مواجهة المرض.
كل عام، تقيم نسرين عروضًا مخصصة للنساء اللاتي حاربن السرطان، تحت شعار “المحاربات”، مؤكدة أن الفرح يعد من أقوى الأسلحة ضد المرض. بتفانيها وإصرارها، أصبحت نسرين رمزًا للتفاؤل والكفاح في مجتمعها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
post-id: 5faadda8-1b9c-490c-a814-e43686d867c8

