أعلن رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ عن انتشار مقاطع فيديو مزيفة تستخدم تقنيات التزييف العميق (Deepfake) للترويج للعملات المشفرة ومخططات احتيالية. وشارك وونغ تحذيرًا عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة عدم التفاعل مع هذه المقاطع أو تقديم أي معلومات شخصية.
وأشار وونغ إلى أن الاحتيال المالي وجرائم الإنترنت شهدت زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، وأن الحكومة تواصل جهودها للتصدي لهذه الظاهرة. حيث أقر البرلمان في يناير الماضي قانوناً يمنح الشرطة صلاحيات تقييد الحسابات المصرفية للأفراد الذين يُشتبه بأنهم ضحايا لعمليات احتيال. يستهدف هذا التشريع حماية الضحايا، وخاصة في حالات الاحتيال عبر الإنترنت.
ومن جهة أخرى، كشفت بيانات الشرطة السنغافورية عن خسائر مالية قياسية تعاني منها الضحايا، حيث بلغت الخسائر 1.1 مليار دولار سنغافوري (827 مليون دولار أمريكي) في عام 2024 وحده، مع تزايد عدد حالات الاحتيال بنسبة تقارب 11%. ومن بين تلك العمليات، تكررت حالات قام فيها الضحايا بتحويل أموالهم إلى المحتالين بمحض إرادتهم.
في أحدث التطورات، أعلنت الحكومة عن دراسة فرض عقوبة الجلد على بعض الجرائم المتعلقة بالاحتيال، حيث تُطبق سنغافورة حاليًا العقوبات البدنية على مجموعة من الجرائم الخطيرة. تأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن المالي وحماية المواطنين من المخاطر المتزايدة في العالم الرقمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 23f87778-4e2a-41d6-8f23-dd97b3e0d8d3

