إقتصاد

بعد تحذير ترامب لليابان من التلاعب في الين.. هل بوسع الرئيس الأميركي التحرك؟

%d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1 %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8 %d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8 %d9%81%d9%8a %d8%a7

تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة واليابان بعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتدخل اليابان في سوق العملات. حيث اتهم ترامب طوكيو بالتلاعب بقيمة الين، وهو ما يعتبره نشطا ضاراً بالمصالح التجارية الأميركية. تأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه الدولار تراجعاً أمام الين، حيث سجلت الأسعار 146.8 ين للدولار، مما يثير القلق حول مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدين.

في 3 مارس 2025، عبّر ترامب عن معارضته للتلاعب الياباني والصيني بالعملات، مشيراً إلى تأثيراته السلبية على الشركات الأميركية مثل “كاتربيلر”. وهدد ترامب بفرض تعريفات جمركية كإجراء مضاد، مما أدى إلى هبوط مؤشرات السوق اليابانية كتأثير فوري، وتزايد سعر الين إلى 149.11 ين للدولار، مما يُظهر القلق من تصعيد تجاري محتمل.

استمر بنك اليابان ووزارة المالية في التدخل بسوق العملات بصورة مكثفة للحفاظ على استقرار الين، حيث أظهرت البيانات صرف مبالغ ضخمة خلال 2024 و2025 لدعم العملة. في 29 أبريل 2024، تم إنفاق أكثر من 5.9 تريليون ين في تدخل يوم واحد، وتبعه المزيد من التدخلات التي بلغت حوالي 62 مليار دولار في يونيو من نفس العام.

شهدت أسعار الدولار مقابل الين تقلبات ملحوظة خلال 2025. حيث بدأ الدولار بسعر 157.10 ين في بداية السنة، وسجل تحسنًا ليصل إلى 154.19 ين بنهاية يناير، قبل أن تؤدي تصريحات ترامب في مارس إلى ارتفاع الين مجددًا. في ظل تراجع الدولار، تبدو خيارات الضغط أمام ترامب محدودة، لكنه قد يلجأ لفرض تعريفات إضافية على الصادرات اليابانية أو إجراء محادثات مباشرة لمطالبة اليابان بتعديل سياساتها النقدية. قد تتصاعد هذه الخطوات إلى توترات اقتصادية بين الدولتين، مما ينعكس في الأسواق العالمية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 0520b6b4-7b72-4b6b-bca3-f382438be2a8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة