إقتصاد

قطاع الدفاع في أوروبا.. خيارات معقدة ومساعٍ للاستقلال الذاتي

%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d9%81%d9%8a %d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7 %d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d9%85%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9 %d9%88%d9%85%d8%b3

قطاع الدفاع في أوروبا.. خيارات معقدة ومساعٍ للاستقلال الذاتي

تواجه أوروبا تحديات معقدة في سعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية، مع الاحتفاظ بارتباطاتها العميقة بالأسلحة الأميركية. تصاعد سباق التسلح العالمي وضغوط الحرب في أوكرانيا زادت من التساؤلات حول إمكانية تقليل الاعتماد على واشنطن، حيث أظهرت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن نحو ثلثي الأسلحة التي استوردتها دول الناتو في السنوات الخمس الماضية كانت من الولايات المتحدة.

تضاعفت واردات الأسلحة في أوروبا بين عامي 2020 و2024، حيث شكلت الولايات المتحدة 64% من هذه الواردات، وهو ارتفاع واضح عن النسبة السابقة. على الرغم من وجود دعوات للحد من الاعتماد على الأسلحة الأميركية، تستمر الدول الأوروبية في اتخاذ قرارات شراء مكثفة.

يعكس الوضع الحالي التحديات القائمة أمام الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على الإنتاج العسكري الأميركي. بين هذه التحديات، العقود القائمة لدول أوروبية لشراء طائرات F-35 المتقدمة، والتي تتطلب دعماً فنياً من الولايات المتحدة، مما يقيد القدرة الأوروبية على الاستقلال العسكري.

تسعى بروكسل لمواجهة هذه التحديات من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى تمويل الدفاع الأوروبي، حيث تم الإعلان عن آلية قرض بقيمة 150 مليار يورو لدعم القدرات العسكرية. من الضروري، كما تؤكد الرئيسة أورسولا فون دير لاين، استخدام هذه القروض لزيادة البحث والتطوير الصناعي في أوروبا.

在 هذا السياق,يوضح الخبراء أن التحديات المالية وصعوبات التمويل تمثل عقبات رئيسية أمام جهود تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية. وبالتالي، يبقى مستقبل الدفاع الأوروبي معقداً في ظل استمرار الاعتماد على الولايات المتحدة وصعوبة بناء صناعة عسكرية مستقلة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 977f3fda-38d1-4212-822b-6153c532efa5

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة