افتتحت مؤشرات وول ستريت الرئيسية يوم الثلاثاء بتراجع واضح، في ظل استمرار المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي. وقد تأثر الأداء بشكل خاص بانخفاض أسهم شركتي كولز ودلتا بعد إصدار توقعات سلبية.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 73.8 نقطة، أي بنسبة 0.18%، ليصل إلى 41837.95 نقطة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.9 نقاط، بنسبة 0.19%، إلى 5603.65 نقطة. ومن جهة أخرى، سجل مؤشر ناسداك المركب انخفاضًا بمقدار 25.2 نقطة، أي بنسبة 0.14%، ليصل إلى 17443.093 نقطة عند جرس الافتتاح.
شهدت الأسهم الأمريكية موجة من الهبوط الحاد يوم الاثنين، حيث تصاعدت التوترات التجارية واتسعت المخاوف من إمكانية حدوث إغلاق حكومي، مما زاد من قلق المستثمرين حيال احتمالية دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود. هذا التراجع جاء كاستمرار لعمليات البيع المكثفة التي شهدها الأسبوع السابق، حيث تسارعت وتيرة الانخفاض خلال جلسة التداول، مما أدى إلى خسائر كبيرة في المؤشرات الرئيسية.
من جهة أخرى، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد التعليق على ردود فعل الأسواق السلبية تجاه سياساته المتغيرة بشكل متكرر المتعلقة بالتعريفات الجمركية. هذه السياسات أثارت تساؤلات حول تأثيرها على صحة الاقتصاد الأميركي، وزادت من الأجواء المتوترة في وول ستريت.
تستمر هذه الظروف في إحداث ضغوط على الأسواق، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة الأوضاع الاقتصادية والسياسية بعناية في الفترة القادمة، حيث يبقى المستثمرون حذرين تجاه أي تطورات قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 9543f27c-04d0-4739-8f0f-89631df47132

