منوعات

«البيئة أم الجينات».. دراسة تكشف الأسباب الأكثر تأثيراً في طول العمر

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9 %d8%a3%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%aa %d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7

اكتشف الباحثون في جامعة أكسفورد أن العوامل البيئية تلعب دورًا أكبر من الجينات في تحديد طول عمر الإنسان. فقد أظهرت دراسة شملت نصف مليون شخص أن العوامل الوراثية مسؤولة عن 2% فقط من مخاطر الوفاة المبكرة، بينما تسهم العوامل البيئية بنسبة 17%.

يرتبط طول العمر بالعديد من العوامل البيئية، مثل:

  • التدخين: يُعتبر من أخطر العوامل، حيث ارتبط بـ21 مرضًا رئيسيًا.
  • الوضع الاجتماعي والاقتصادي: مثل الدخل وظروف العمل، والذي أثر على 19 مرضًا.
  • النشاط البدني: ساعد في تقليل خطر 17 مرضًا، مما يعكس أهمية ممارسة الرياضة.
  • ظروف المعيشة: مثل التغذية أثناء الطفولة وتأثيرات التدخين على الأمهات الحوامل، مما يؤثر على الصحة من عمر 30 إلى 80 عامًا.

تشدد البروفيسورة كو عارنيليا فان دويغن على أهمية تحسين الظروف الاجتماعية للحد من الأمراض المزمنة. تدعم هذه النتائج ما توصلت إليه دراسات سابقة حول النظام الغذائي الصحي، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، الذي يُعتبر فعّالًا في تحسين الصحة وزيادة العمر المتوقع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) Okaz Logo
post-id: b0072dc2-c15f-4a75-b778-92d01c478380

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة