تعهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بالرد على الرسوم الجمركية التي أعلنها الاتحاد الأوروبي، والتي جاءت كإجراء مضاد لتلك التي فرضتها الولايات المتحدة على وارداتها من الصلب والألمنيوم. جاء ذلك خلال لقاء مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، حيث أكد ترمب قائلاً: “بالطبع سنرد”، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد وُجد للاستفادة من الولايات المتحدة.
في خطوة تصعيدية، أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط لفرض رسوم جمركية على سلع أمريكية تتجاوز قيمتها 26 مليار يورو. وذكرت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد، أنها ستتخذ تدابير سريعة ومناسبة، محددة نسبة الرسوم الجديدة بـ 25%، اعتباراً من اليوم. ويُعتبر هذا الإجراء الأوروبي أكبر أربع مرات مقارنةً بالرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة خلال فترة ترمب الأولى، والتي استهدفت صادرات المعادن الأوروبية بقيمة تقارب 7 مليارات دولار، تحت مبرر حماية الأمن القومي.
ترمب عبر عن ثقته في قدرة الولايات المتحدة على “كسب” هذه الحرب التجارية، مضيفاً: “سنكسب هذه المعركة التجارية”. الوضع القائم ينبئ بمزيد من التوترات التجارية بين الجانبين، ويؤكد على استمرار الصراع حول السياسات التجارية وحماية الصناعات المحلية. تُظهر هذه التطورات كيف أن الإجراءات التجارية يمكن أن تؤدي إلى تصعيد متبادل بين القوى الاقتصادية الكبرى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 4fdd2641-b510-4743-a409-96b7d146680b

