وجهت السلطات الألبانية مزودي خدمات الإنترنت بحجب تطبيق «تيك توك» غدًا، وذلك بعد حادث مأساوي أدى لمقتل طالب في الرابعة عشرة من عمره وإصابة آخر بسبب شجار مرتبط بتحديات عبر المنصة. أعلن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما عن نية الحظر منذ ديسمبر 2024، مشيرًا إلى دور التطبيق في تصاعد العنف داخل المدارس.
ورغم ذلك، انتقدت المعارضة القرار معتبرة إياه محاولة لقمع الأصوات السياسية مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.
ويواجه «تيك توك» تزايد الاتهامات عالميًا نتيجة مزاعم بتأثيره على العمليات الانتخابية، مثل ما حدث في رومانيا، حيث اتُهم بدعم مرشح يميني متطرف. التطبيق أيضًا محل انتقادات بسبب خوارزمياته التي تعزز العزلة الفكرية وتروّج لمحتوى مضلل أو عنيف.
في ظل هذه التحديات، أعلنت المنصة عن إجراءات جديدة لحماية المستخدمين الأصغر سنًا، بما في ذلك أدوات لمراقبة الاستخدام وحذف حسابات غير مناسبة. رغم قيمة التطبيق المقدرة بـ 50 مليار دولار، يبقى مستقبله غامضًا وسط التوترات الجيوسياسية والانتقادات المتزايدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة)OKAZ_ONLINE
post-id: bf69e12d-fb11-4f60-b86c-ad6d56973b7e

