اتهمت فيفيان ويلسون، ابنة إيلون ماسك المتحولة جنسياً، والدها باستخدام التلقيح الاصطناعي لاختيار جنس أبنائه، معتبرة أن “الجنس الذي تم تحديده لي عند الولادة كان سلعة تم شراؤها”. في منشور لها على منصة “ثريد”، أكدت ويلسون أن ظهورها كشخص متحول جنسياً كان عكس ما توقعه والدها.
وأوضحت أن “الرجولة” التي تم توقعها منها كانت مجرد “صفقة مالية” تكررت ثلاث مرات في نصها، متسائلة عن شرعية ذلك.
تاريخ التوتر بين فيفيان ووالدها ليس جديداً، فقد قطعت علاقتها مع ماسك بعد بدء تحولها في سن الـ18. كما اختارت الارتباط باسم عائلتها، الكاتبة جينيفر ويلسون، التي كانت متزوجة من ماسك بين عامي 2000 و2008، ولهما ستة أطفال.
من ناحية أخرى، أعرب ماسك عن عدم تقبله لفكرة تحول ابنته الكبرى، مُشيراً إلى أنه “فقد ابنه كزافييه” بسبب ما يصفه بـ”فايروس الووك”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: b4dda3c8-8545-4e54-b457-eb916aaed4f9

