دراسة: العالم لا يزال يعتمد على الصين في المعادن النادرة
تشير دراسة حديثة إلى أن الاعتماد العالمي على الصين في المعادن النادرة لا يزال قائماً، رغم جهود بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، للبحث عن بدائل. يسعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاستخراج هذه المعادن في أوكرانيا أو غرينلاند بهدف تقليل الهيمنة الصينية على هذا القطاع، إلا أن خبراء يتوقعون استمرار هذا الاعتماد لفترة طويلة.
ووفقاً لدراسة من وكالة المواد الخام الألمانية (ديرا)، تم الإعلان عن نتائجها في برلين، فإن انخفاض أسعار المعادن النادرة في السوق العالمية يساهم بشكل رئيسي في هذا الاعتماد. يُعاني حالياً جميع الشركات التي تعمل في تعدين أو معالجة المعادن النادرة من مشاكل اقتصادية، بما في ذلك الشركات الصينية، مما يجعل عملية التنقيب عن مخزونات جديدة في بلدان أخرى صعبة. كما أوضح معد الدراسة، هارالد إلسنر، أن البنية التحتية لاستخراج هذه المواد غالباً ما تكون غير متاحة خارج الصين.
يتوقع إلسنر زيادة كبيرة في الطلب على المعادن النادرة، التي تُستخدم في بطاريات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. ومع ذلك، يشير إلى أن المشاريع الجديدة في هذا المجال ستواجه تحديات اقتصادية كبيرة. ويُنتقد هذا الوضع بشكل خاص فيما يتعلق بالمعادن النادرة الثقيلة، التي تُستخدم في صناعة الأسلحة الأمريكية، حيث تُستخلص بالكامل تقريباً من الصين.
تُعتبر غرينلاند مكاناً مهماً لعقد الآمال، حيث تمتلك أكبر مخزونات من هذه المعادن، لكن عمليات التنقيب توقفت بسبب حظر الحكومة تعدين اليورانيوم. في المقابل، هناك اهتمام متزايد بتعدين المعادن النادرة في أستراليا، حيث أعلنت بعض الشركات عن نيتها البدء في استخراج المعادن، ما قد يُقلل اعتماد العالم الغربي على الصين بشكل ملحوظ.
وحسب الدراسة، استحوذت الصين على نحو 60% من تعدين المعادن الأرضية النادرة في العالم عام 2023، فيما بلغت حصتها في معالجة هذه المعادن 93%.
تُظهر هذه المعلومات بوضوح أن التحول نحو مصادر بديلة يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: ba7da8d3-a57c-444f-9d4b-09fe814ce468

