تفاقم عجز الميزانية الأمريكية ليصل إلى 1.15 تريليون دولار في الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية، حيث شهد شهر فبراير زيادة العجز إلى 307 مليارات دولار، وفقاً لبيان وزارة الخزانة الأمريكية. يعكس هذا العجز ارتفاع تكاليف برنامج التأمين الصحي “ميديكير” وخدمة الدين الحكومي، ويزيد العجز بنسبة 17% عن العام السابق بعد تعديل التقويم.
هذا التوسع في العجز يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لتمديد حزمة التخفيضات الضريبية التي أُقرت في 2017، والتي من المقرر أن تنتهي في نهاية العام. قد يتطلب الوضع تحركًا من الجمهوريين في الكونغرس للبحث عن تدابير تعويضية لضمان استدامة المالية العامة. بالمقابل، يحذر مؤيدو تخفيضات الضرائب من المخاطر التي قد يتعرض لها النمو الاقتصادي في حال عدم تمديدها.
في الجانب الآخر، بلغت الإيرادات حتى الآن 1.89 تريليون دولار، بزيادة طفيفة عن العام السابق، بينما ارتفعت النفقات إلى 3.04 تريليون دولار، مما يعكس زيادة بنسبة 7%. من بين الفئات الأكثر تأثراً، زادت تكاليف “ميديكير” بمقدار 124 مليار دولار، فيما ارتفعت فوائد الدين العام بـ45 مليار دولار، ونفقات الضمان الاجتماعي بـ49 مليار دولار.
تشير المعطيات إلى أن الأعباء المالية المتزايدة قد تستدعي إعادة تقييم سياسات الإنفاق والعجز في المستقبل القريب، وضرورة البحث عن استراتيجيات فعالة لضمان استدامة المالية الحكومية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: f767adab-e33e-41e6-bca9-997264d12e9c

