منوعات

20 عاماً في الأسر.. شاب يحرق غرفته لينجو من زوجة أبيه

20 %d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b %d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1 %d8%b4%d8%a7%d8%a8 %d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%82 %d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%aa%d9%87 %d9%84%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88 %d9%85%d9%86

في مدينة ووتربري بولاية كونيتيكت، انكشفت قصة مروعة لشاب في الثانية والثلاثين من عمره، حيث عانى من احتجاز قسري دام 20 عامًا. بدأت معاناته عندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا، حيث احتجزته زوجة والده، كيمبرلي سوليفان، في غرفة صغيرة، محرومًا من الرعاية والحرية. عانى الشاب من الجوع والإهمال، مما جعله يبدو هزيلاً وكأنه شبح.

قرر الشاب إنهاء معاناته بأكثر الطرق يأسًا، فأشعل النار في غرفته. لم يكن هدفه الموت، بل كان يسعى لاسترداد حريته. بعد بلاغ عن الحريق، عُثر عليه جسدًا ضعيفًا ومصابًا في المستشفى. كشفت التحقيقات عن تفاصيل مروعة تتعلق بسوء المعاملة والإهمال الذي تعرض له.

تحدث قائد الشرطة عن فظاعة المعاناة التي تحملها الضحية وأكد ضرورة التعاطف مع البشر الذين يواجهون مثل هذه الأهوال. تم القبض على كيمبرلي سوليفان ووجهت إليها تهم الاعتداء والخطف والقسوة. يظل هذا الحادث درساً في قوة الروح البشرية وقدرتها على الصمود في ظل الظروف القاسية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) Okaz Logo
post-id: 71f731ca-fc55-4e8c-8a9f-84ee6f54b49a

تم نسخ الرابط!
52 ثانية قراءة