في إنجاز علمي جديد، طور فريق بحثي بقيادة الدكتور بافيل ماجر من معهد الكيمياء العضوية والكيمياء الحيوية في براغ مركبًا قد يُحدث ثورة في علاج داء الثعلبة، وهو اضطراب ذاتي المناعة يتسبب في تساقط الشعر. أظهرت الدراسة، التي أُجريت بالتعاون مع مختبرات جامعة جونز هوبكنز، فعالية أدوية جديدة تعتمد على مشتقات حمض الإيتاكونيك.
المركب الجديد يستهدف الآليات المناعية المسؤولة عن تساقط الشعر، حيث أظهر نتائج إيجابية في التجارب الأولية من خلال تثبيط الاستجابة المناعية المفرطة التي تهاجم بصيلات الشعر. ويعاني نحو 2% من سكان العالم من داء الثعلبة، مما يجعل الحاجة لعلاج مبتكر أمرًا ملحًا.
قال الدكتور ماجر إن هذا الاكتشاف يمثل تقدمًا كبيرًا في فهم وعلاج الأمراض المناعية الذاتية. وقد أبدت شركة SPARC اهتمامًا كبيرًا بالمركب، حيث تم تطوير أحدها، SCD-153، والذي أثبت فعاليته في تخفيف الالتهاب وتحفيز نمو الشعر في تجارب على الفئران. من المقرر أن تبدأ شركة SPARC المرحلة الأولى من التجارب السريرية، مما يمنح الأمل للمرضى الذين يعانون من الآثار النفسية والاجتماعية لهذا المرض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: f83b513c-1861-47ba-a9b2-e1bba2bbbcab

