تصاعدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200 بالمئة على النبيذ والشمبانيا والمشروبات الكحولية الأخرى المستوردة من فرنسا ودول أوروبية أخرى، إذا لم تتخل بروكسل عن الرسوم المفروضة على الويسكي الأميركي والبالغة 50 بالمئة.
تراجعت أسواق الأسهم الأميركية عقب هذه التصريحات، حيث خشي المستثمرون أن تسفر هذه التهديدات عن إجراءات تجارية أكثر صرامة في أكبر سوق استهلاكية عالمياً. وبلغ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضًا تجاوز 10 بالمئة مقارنة بأعلى مستويات له في الشهر الماضي، مما يدل على فترة تصحيح في سوق الأسهم الأميركية.
منذ توليه الرئاسة، استخدم ترامب الرسوم الجمركية كوسيلة للضغط على الدول المنافسة والشريكة في التجارة. وقد رد الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم تصل إلى 25 بالمئة على منتجات أميركية مثل البوربون والدراجات النارية، بعد الرسوم الأميركية المفروضة على الصلب والألومنيوم.
وفي تصريحات له، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن الرسوم التي فرضها، محذراً من عواقب عدم رفع الرسوم الأوروبية. وبالمقابل، صرح رئيس الوزراء الفرنسي بأن بلاده لا يمكن أن تخضع لمثل هذه التهديدات، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى إظهار قوته وعدم الاستسلام.
كما يشعر منتجو النبيذ والمشروبات الروحية الفرنسيون بالقلق من تأثرهم بهذه الحروب التجارية، فيما عبّر أصحاب المتاجر الأميركية عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه الرسوم إلى انخفاض كبير في الإيرادات. تظل الولايات المتحدة أكبر سوق للنبيذ في العالم، وأسهمت مبيعات النبيذ الفرنسي في زيادة حجم الاقتصاد، مما يجعل أي تغييرات في السياسات التجارية أمراً ذا أثر بالغ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 47ee9413-21aa-49bb-bd0e-9e649aa7e9b1

