أقر مجلس الشيوخ الأمريكي تمويلاً مؤقتاً يوم الجمعة، لتفادي الإغلاق الحكومي قبل الموعد النهائي، في خطوة أدت إلى تفاقم الانقسام داخل الحزب الديمقراطي. ساهم الزعيم الديمقراطي تشاك شومر وعدد من زملائه في تمرير المشروع، مما أتاح للأغلبية الجمهورية تجاوز العقبات الإجرائية اللازمة.
انتقد البعض شومر لأنه تراجع عن أوراق الضغط التي كان يمكن أن تستخدم للحد من سياسات دونالد ترمب، بما في ذلك تسريحات الموظفين الفيدراليين التي يقودها إيلون ماسك. بدلاً من المواجهة التشريعية، أصبح يتعين على المعارضين اتخاذ إجراءات قانونية.
كان هذا القرار بمثابة انتصار لترمب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، اللذين عبرا عن استيائهما من أي قيود على خطط ماسك. وسط هذه الأجواء، شهدت الأسواق المالية تقلبات ملحوظة، حيث انخفض مؤشر “S&P 500” قبل أن يتعافى يوم الجمعة.
انعكس الخلاف داخل الحزب الديمقراطي في كيفية التصويت، حيث دعم تسعة ديمقراطيين ومستقل واحد تمرير التمويل، بينما انقسم آخرون حول الاستجابة لسياسات ترمب. في مجلس النواب، عبر الديمقراطيون عن معارضتهم لخطة الجمهوريين، مقترحين منح أنفسهم مزيداً من الوقت للتفاوض.
شومر دافع عن قراره بحجة أن الإغلاق كان سيؤثر سلبًا على الحزب، مشيراً إلى أن الوقت لصالح ترمب قد يتغير. بدوره، أشاد ترمب بشومر، مما أثار انتقادات من داخل الحزب الديمقراطي. مع إقرار التمويل، يتجه مجلس الشيوخ الآن لمناقشة التخفيضات الضريبية، في ظل عدم وجود عوائق ديمقراطية محتملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 98e46523-db72-4f62-8ded-a3d1607a4eb9

