في تقرير نشرته مجلة Nature، أعرب عدد من العلماء الأمريكيين عن نيتهم مغادرة البلاد بسبب “بيئة بحثية مضطربة” منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى منصبه في 2025. ويعود هذا القرار إلى السياسات الفيدرالية التي أدت لتقليص التمويل وإلغاء مشاريع بحثية حيوية، مما أثر سلبًا على المؤسسات العلمية مثل المعاهد الوطنية للصحة ووكالة حماية البيئة.
أشار العلماء إلى أن التخفيضات الكبيرة في الميزانيات، التي تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، أوقفت العديد من المشاريع، مما دفعهم للبحث عن فرص عمل في دول مثل ألمانيا وفرنسا، حيث تزداد الاستثمارات في العلوم.
تحدثت باحثة عاملة في مجال السرطان عن ضغوطات العمل في الولايات المتحدة، مؤكدةً على ضرورة البحث عن مسارات جديدة في أوروبا.
وحذر التقرير من أن مغادرة هذه العقول قد تهدد مكانة الولايات المتحدة كمركز عالمي للابتكار العلمي، ما قد يؤدي إلى موجة هجرة جماعية إذا استمرت السياسات الحالية في تقويض البحث العلمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) OKAZ_ONLINE@
post-id: 45258a66-eca3-4022-93b8-a8ca899af148

