تستعرض مجموعة “جذور” للفنان البريطاني توم يونغ، المقيم في لبنان، مشاعر الانتماء للأرض، متجاوزة الصراعات والحروب. تضمنت الأعمال الفنية معايير جديدة حول الحرب في جنوب لبنان وغزة، وتم إنتاجها من استوديوهات يونغ في المملكة المتحدة. تم افتتاح المعرض في “حمام الجديد” بصيدا القديمة، وهو معلم تاريخي يبلغ عمره 300 عام.
تعد هذه المجموعة جزءًا من معرض يونغ “إحياء” الذي أُطلق في عام 2020، واستمر في استقبال الزوار حتى خلال الحرب الأخيرة. وفي حديثه، أكد الفنان أنه يسعى من خلال هذه الأعمال إلى الاستجابة للألم الإنساني والتعبير عن تضامنه مع المتضررين من العنف، مع الاحتفاء بروح الصمود والانتماء.
تعكس اللوحات واقع الدمار في لبنان وغزة، وتصور مشاهد تعبّر عن الرابط المشترك بين البلدين، لاسيما أشجار الزيتون، التي تعد رمزًا للصمود، والطبيعة الحيوية في جنوب لبنان.
أُقيم المعرض في “بيت النار”، الذي يُعتبر المكان الوحيد المتأثر بتداعيات الحرب الإسرائيلية عام 1982. حيث دُمّر سقف الغرفة واستُبدل بآخر مؤقت من الحديد، مما يضيف بعدًا تاريخيًا للمكان.
تعكس الأعمال الفنية طبيعة المكان المتناغم والذي يجمع بين خلفيات دينية متنوعة، كما يُحتضن في المتحف عدد من الفعاليات الفنية الحية خلال شهر رمضان. الى جانب ذلك، يضم المتحف مجموعة من المنتجات الغذائية المحلية والفريدة، بالإضافة إلى كتب متخصصة تغطي تاريخ صيدا ولبنان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: d4265223-7b51-4027-89d3-37587d4a14fe

