ترقب الأسواق مصير الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه المقبل، وسط تساؤلات حول إمكانية تنازله عن صلاحياته تحت ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. الخبير الاستراتيجي تييري ويزمان يرى أن الفيدرالي قد لا يستجيب لتوقعات السوق بخفض الفائدة مرتين أو ثلاث مرات هذا العام، مما يثير قلقًا حول قدرته على التحكم بالسياسات الاقتصادية.
على الرغم من خفض الفائدة ثلاث مرات في النصف الثاني من العام الماضي، إلا أن الفيدرالي أبقى عليها ثابتة في يناير، مما أدى إلى تكهنات بشأن مسار التخفيضات المستقبلية، بل قد ينظر البعض إلى احتمال زيادة الفائدة هذا العام. ترمب، منذ توليه الرئاسة، يسعى إلى تغيير جذري في السياسات التجارية والهجرة، مما يؤثر على الاقتصاد الأمريكي.
الأوضاع الحالية تعكس ضعف سيطرة الفيدرالي على السياسات الاقتصادية نتيجة لتوجهات البيت الأبيض، حيث يرى ستيفن بليتز أن المخاوف الاقتصادية ليست بسبب أسعار الفائدة، بل بسبب حرص الإدارة على فرض سيطرتها، مما يؤدي إلى حالة من عدم اليقين وسط توقعات الأسواق.
وزير الخزانة سكوت بيسنت أشار مؤخرًا إلى عدم وجود ضمانات لعدم حدوث ركود، وهو ما يزيد من قلق الأسواق. وترمب نفسه لم يستبعد هذا الأمر. بينما قد تفضل الإدارة تحمل الانكماش في سبيل إعادة هيكلة الاقتصاد، إلا أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى عواقب غير مقصودة، مما يترك الفيدرالي في موقف حرج دون قدرة على اتخاذ قرارات جريئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 096cc788-7f37-48c3-8025-536c3df986c4

