ثقافة وفن

البابا فرنسيس في “الأمل”.. اعترافات مهاجر يقرأ الشعر ويرقص التانغو

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7 %d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3 %d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84 %d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa %d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac

البابا فرنسيس.. اعترافات حول الهجرة والفنون

صدر كتاب “الأمل”، وهو أول سيرة ذاتية لبابا لا يزال على قيد الحياة، في يناير 2025. الكتاب، الذي نُشر في أكثر من مئة بلد، يضم 25 فصلاً كتبها البابا فرنسيس بالتعاون مع ناشره كارلو روسو. يشمل الكتاب قصصًا من حياة خورخي ماريو بيرغوليو، ابن المهاجرين الإيطاليين إلى الأرجنتين، حيث يعكس تجارب طفولته وتعلمه من جدته روزا، التي ألهمته بالشعر.

يستهل البابا حديثه عن الذاكرة بوصفها ما يحيط بنا، مما يطرح تساؤلات عميقة عن الهجرة، التي تعد محورية في سيرته. يشير البابا إلى مأساة غرق المهاجرين في لامبيدوزا، معبرًا عن شعوره بالذنب كونه وُلد لعائلة مهاجرة، مما يجعله يتساءل: “لماذا هم وليس أنا؟”

يستعرض الكتاب أيضًا ملامح من حياته اليومية، بما في ذلك حبه لكرة القدم والسينما، وتجربته مع الرقص التانغو. يتناول البابا مواقف شخصية تحمل معاني عميقة، مثل ندمه على عدم استقبال امرأة ساعدت والدته، مما يؤكد على إنسانيته.

عبر الكتاب، يناقش البابا التحديات العالمية مثل عولمة اللامبالاة والأزمات البيئية والحروب، داعيًا إلى السلام والتعاون الإنساني. تعكس زياراته، كالزيارة الشهيرة للعراق، التزامه بالتعايش والسلام.

“الأمل” هو أكثر من مجرد سيرة؛ إنه تجسيد لعالم مليء بالتحديات والأمل، مزج بين التجارب الشخصية والرؤية الروحية التي يتمتع بها البابا فرنسيس.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : مبارك حسني Asharq Logo
post-id: b308382c-9b00-4121-9551-d1f37d8ad42f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة