حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تقليص التمويل لمشروعات الصحة العالمية، خاصة من قبل بعض الدول مثل الولايات المتحدة، قد يعرض برامج التطعيمات للخطر، مما يرفع خطر انتشار الأمراض القاتلة كالحمى. أشارت المنظمة إلى أن التغيرات المفاجئة في ميزانيات المانحين أثرت سلباً على جهود الوقاية، خاصة ضد الحصبة، التي لا تزال تنتشر بين الأطفال والبالغين في عدة دول.
تواجه الولايات المتحدة حالياً واحدة من أكبر موجات تفشي الحصبة في العقد الأخير، حيث تم تسجيل أكثر من 300 حالة منذ بداية السنة. يُعزى الانخفاض في معدلات التطعيم إلى المعلومات المضللة التي أثرت في قرارات بعض الآباء بشأن تلقيح أطفالهم.
مديرة قسم التطعيمات في المنظمة، كيت أوبراين، أكدت أن المخاوف غير المبررة حول لقاح الحصبة أدت إلى عودة المرض في مناطق كانت قد تمكنت من القضاء عليه. على الرغم من الوضع الخطير، قلل وزير الصحة الأمريكي، روبرت كنيدي، من أهمية المشكلة، مشدداً على أن التطعيمات خيار شخصي.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن اللقاح الثلاثي ضد الحصبة والنكاف والحمى الألمانية هو الوسيلة الأكثر فاعلية لحماية الجميع، وتنصح بتلقي جرعتين لضمان الوقاية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة)
post-id: 38bc2c96-45cb-4b7f-8987-5d7ef0c9f249

