اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب نظيره جو بايدن باستخدام جهاز توقيع إلكتروني بشكل روتيني، مشيرًا إلى أن ذلك يجعل العديد من المعاملات “باطلة”. وأكد ترمب أن الإدارة كانت تحت سيطرة أشخاص غير منتخبين أثناء فترة بايدن، متسائلاً إن كان بايدن يدرك ما يوقعه. واعتبر أن الوثائق التي لم يوقعها بايدن شخصيًا تعتبر غير شرعية وقد تؤدي إلى صراعات قانونية.
في المقابل، أفادت تقارير بأن التوقيعات الإلكترونية لا تقل شرعية عن التوقيعات اليدوية. وتوضح الصحيفة أنه لأسباب لوجستية، استخدم الرؤساء السابقون مثل باراك أوباما هذه التقنية لتسهيل توقيع عدد كبير من الوثائق في أوقات معلنة.
يُعرَف جهاز التوقيع الإلكتروني بأنه يستخدم حبرًا حقيقيًا لنسخ التوقيع البشري، وعادة ما يستخدم في أشياء مثل بطاقات المعايدة والإعلانات المطبوعة. ورغم انتقادات ترمب، لم تصدر وزارة العدل بيانًا حول مشروعية العفو الذي منح له من قبل بايدن أو بشأن التوقيع الإلكتروني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: 11e309fa-1aff-4059-8bf7-595cfed0cd17

