عاد رائدا الفضاء الأمريكيان سونيتا ويليامز وباري ويلمور إلى الأرض بعد قضاء 288 يوماً في محطة الفضاء الدولية. كانت مهمتهما المفترض أن تستمر 8 أيام فقط، لكن عطل كبسولة “ستارلاينر” أدى إلى هذه الرحلة الطويلة، مما أثر سلباً على صحتهما.
في الفضاء، يفقد الجسم مقاومته للجاذبية، مما يؤدي إلى تغيرات معينة. مثلاً، تفقد العظام كثافتها بنسبة 1% شهرياً، مما يزيد احتمال الكسور وهشاشة العظام، بينما تعاني العضلات من الضمور بسبب قلة الحاجة لاستخدامها.
تظهر أعراض أخرى نتيجة غياب الجاذبية، مثل انتفاخ الوجه وزيادة الضغط داخل الجمجمة، ما قد يؤدي إلى متلازمة “SANS” وتغيرات في الرؤية. أيضاً، تعرض الرواد لكميات إشعاع أكبر بعشر مرات من المعدل على الأرض، مما يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.
عند عودتهما، احتاج الرائدان إلى مساعدة طبية فورية بسبب صعوبة التكيف مع جاذبية الأرض، ووضعتهما “ناسا” في برنامج إعادة تأهيل شامل، لكن التعافي الكامل من آثار البقاء في الفضاء قد يستغرق شهوراً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: 626aa358-a180-496a-8d9c-94f3c0a956b8

