إقتصاد

ترامب يمنح بوينغ عقداً بـ20 مليار دولار لبناء أحدث مقاتلة في سلاح الجو الأميركي

%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8 %d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad %d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%ba %d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%8b %d8%a8%d9%8020 %d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1 %d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1

منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركة بوينغ عقداً بقيمة 20 مليار دولار يوم الجمعة لتطوير أحدث طائرة مقاتلة متقدمة لسلاح الجو الأميركي، في إطار برنامج الهيمنة الجوية للجيل القادم. يهدف هذا البرنامج إلى استبدال طائرة F-22 Raptor من لوكهيد مارتن بطائرة مأهولة ستكون قادرة على العمل بجانب الطائرات المسيّرة.

تظل تفاصيل تصميم الطائرة الجديدة سرية، ولكن من المتوقع أن تضم تقنيات متقدمة مثل التخفي وأجهزة استشعار حديثة ومحركات فائقة الأداء. بعد الإعلان عن الصفقة، ارتفعت أسهم شركة بوينغ بنسبة 5%، في حين تراجعت أسهم لوكهيد مارتن بحوالي 6%.

يعتبر الفوز بهذا العقد تحوّلاً إيجابياً لبوينغ، التي عانت من تراجع في شتى مجالاتها التجارية والدفاعية. يُعد هذا العقد دفعة كبيرة لأعمال إنتاج الطائرات المقاتلة في سانت لويس، ويشمل التطوير الهندسي والتصنيعي، مع إمكانية حصول الشركة على طلبات تصل قيمتها إلى مئات المليارات خلال فترة العقد التي تمتد لعقود.

تم تصميم منظومة الجيل الجديد من الطائرات المقاتلة (NGAD) لمواجهة التحديات التي تمثلها دول مثل الصين وروسيا. في الوقت الذي تواجه فيه بوينغ صعوبات في استعادة نشاطها التجاري، خصوصاً بعد مشكلات تتعلق بطائرات 737 ماكس، فإنها تضغط من أجل تعزيز قسمها الدفاعي الذي يعاني من عقود ضعيفة في مجالات مختلفة مثل ناقلات التزود بالوقود والطائرات المسيّرة.

تواجه شركة لوكهيد مارتن، التي استُبعدت مؤخراً من المنافسة على بناء الطائرة المقاتلة الجديدة، تحديات مستقبلية غير مؤكدة في قطاع الطائرات المقاتلة المتطورة بعد هذه الخسارة الكبيرة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 65b8b9da-5754-4b63-9bc2-1850352e3554

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة