أثارت أنباء عن وجود أعمدة غامضة تحت هرم الملك خفرع في الجيزة جدلاً واسعاً في مصر. وقد نفى عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، هذه الادعاءات، مشيراً إلى أن مصدرها غير متخصصين في العلم المصري القديم.
وأوضح حواس في بيان له أن المجلس الأعلى للآثار لم يمنح أي تصاريح أو إذنات لأي بعثات للعمل داخل الهرم، ولم يتم استخدام تقنيات حديثة للكشف عن هذه الهياكل المزعومة. وأكد أن هرم خفرع بني على قاعدة صخرية بعمق 8 أمتار وأن الدراسات العلمية أثبتت عدم وجود أعمدة أو فراغات تحته.
اتهم حواس مروجي هذه الشائعات بمحاولة النيل من الحضارة المصرية، قائلاً إنهم يسعون لخلق الجدل والتشكيك في إيرث مصر العريق. واعتبر أن هذه المحاولات لن تؤثر على التاريخ، بل ستُنسى كما تُنسى الشائعات الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الإشاعات انطلقت بعد تقارير غير رسمية زعمت اكتشاف أعمدة أو غرف سرية تحت هرم خفرع، مما أثار اهتمام عشاق الغموض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: 665ce4a8-75eb-4846-81c9-77057a727e6c

