منوعات

محمد الجيلي.. الرحيل الصادم للمخرج الأنيق

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85 %d9%84%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86

فقدان بعض الأشخاص يشبه جرحاً عميقاً لا يُشفى، حيث يترك في القلب فراغاً يصعب ملؤه. محمد الجيلي، المخرج السوداني المبدع، كان واحداً من هؤلاء الذين ترك رحيلهم أثراً كبيراً في نفوس من عرفوه. لقد تميز بحضوره وإبداعه، حيث أضاف لفعاليات “عكاظ” التي كانت تنتظره بشغف بعد عودته من إجازته. لكن الموت كان أسرع، ولم يترك له الفرصة للوداع.

كان محمد أكثر من مخرج؛ كان روحاً مبدعة وعقلاً مشغولاً بالتفاصيل، يضفي على عمله متعة وفنّاً. لقد حول عمله إلى رسالة تحمل شغفه وإحساسه، فلم تكن معه التجربة مجرد مهنية، بل كانت رحلة مليئة بالمودة والابتكار.

اليوم، ورغم خلو المكان من وجوده، يبقى صوته وأعماله شاهدة على عبقريته. قد غاب محمد الجيلي، لكنه لن يُنسى، إذ يبقى أثره جلياً في قلوب جميع من عرفوه. سيتذكره الجميع كإنسان نادر ومخرج ماهر، وأخ حقيقي لن يمحى من الذاكرة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: 25018691-fab3-4eb5-85d1-5976f77c3f41

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة