يجتمع مسؤولو البنك المركزي التركي مع البنوك التجارية اليوم الأحد لمناقشة التقلبات الحادة في الأسواق التي أعقبت اعتقال المعارض السياسي البارز أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول. وقد أبلغت مصادر مطلعة أن الاجتماع يأتي في وقت حساس، حيث يسعى المسؤولون لتنسيق الجهود مع البنوك لمواجهة موجة البيع التي شهدتها الأسواق مؤخراً. البنك المركزي لم يقدم أي تعليق رسمي على الاجتماع.
بعد اعتقال إمام أوغلو، الذي يعتبر منافساً رئيسياً للرئيس رجب طيب أردوغان، شهدت الليرة التركية والأسهم وأدوات الدين نزيفاً كبيراً، مع حالة من القلق بين المستثمرين حول احتمال تغيير سياسات الاقتصاد التركي.
وزير الخزانة والمالية، محمد شيمشك، اجتمع مع البنوك قبل يوم من هذا الاجتماع وأكد أن الحكومة ستستخدم جميع الأدوات المتاحة للتخفيف من هذه التقلبات التي اعتبرها “مؤقتة”.
في مواجهة الضغوط الاقتصادية، قام البنك المركزي بتعزيز آلياته لدعم الليرة، حيث رفع سعر الإقراض لليلة واحدة بمعدل 200 نقطة أساس إلى 46%، مما زاد من تكلفة التمويل للبنوك. كما أوقف الإقراض بسعر الفائدة القياسي الأدنى البالغ 42.5%، ويعتزم البنك إجراء مزاد للسندات بعائدات 91 يوماً لجمع السيولة، وهو خطوة غير مسبوقة منذ عقدين.
نتيجة لهذه الإجراءات، ارتفع سعر الفائدة المرجعي لليلة واحدة على الليرة لأكثر من 3 نقاط مئوية، ليصل إلى 45.7%. من المتوقع أن تنعكس هذه التحركات على أداء السوق خلال الأيام المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 7945c7eb-030a-45f0-bd3a-e2689cc02bfd

