أردوغان يؤكد التزامه بالسياسات الاقتصادية الجاذبة للمستثمرين
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التزامه بالسياسات الاقتصادية التي تعمل على جذب المستثمرين، وذلك في أعقاب تقلبات السوق الناتجة عن اعتقال أكبر منافسيه، رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو. في تصريحات متلفزة بعد اجتماع لمجلس الوزراء، أشار أردوغان إلى أنه “لن نسمح بتضرر المكاسب التي حققناها من البرنامج الاقتصادي”، مضيفًا أن المؤسسات الحكومية تمتلك القدرة والإرادة لضمان استقرار السوق.
تسبب اعتقال إمام أوغلو في 19 مارس في اندلاع حالة من الاضطراب في أسواق المال التركية، حيث شهدت الليرة تراجعًا حادًا. الخوف من تزايد المخاطر السياسية وابتعاد تركيا عن السياسات الاقتصادية التقليدية دفع المستثمرين إلى اتخاذ مواقف حرجة. استجابةً لذلك، كثف البنك المركزي ووزارة المالية جهودهم لحماية العملة، حيث أفادت تقارير بأنهم يناقشون تدابير إضافية دفاعًا عن الليرة.
كما أعلن حزب الشعب الجمهوري، الذي ينتمي إليه إمام أوغلو، عن ترشيحه للرئاسة في الانتخابات المقررة عام 2028. في نفس الوقت، قال أردوغان إن ردود فعل المعارضة كانت سببًا في “تقلبات غير مبررة” بالأسواق. على الرغم من الأزمة التضخمية التي شهدها البلد، لا يزال أردوغان يدعم أسعار الفائدة المنخفضة، مفضلًا النمو الاقتصادي على السيطرة على التضخم. ومع ذلك، أدى تعيين وزير المالية محمد شيمشك قبل عامين إلى تحول ملحوظ في سياسة الحكومة، حيث بدأ التضخم في التباطؤ بعدما وصلت أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها عند 50%.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: b53e97a7-5158-4c0f-ac3a-ad6391fdbf13

