الصين تجذب صناديق الأسهم الخاصة من الشرق الأوسط وأمريكا
تتزايد جاذبية الصين لصناديق الأسهم الخاصة، وخاصة من الشرق الأوسط وأمريكا، مع توقعات قوية بانتعاش الاستثمارات في البلاد. حسب تقرير شركة “باين آند كومباني”، يرجع هذا الارتفاع إلى زيادة التدفقات الرأسمالية من الشرق الأوسط واستراتيجيات تعديل لدى الصناديق الأمريكية.
تشير التطورات الإيجابية في سوق الأسهم، مدعومة بنمو شركة الذكاء الاصطناعي “ديب سيك”، إلى تغيرات إيجابية في التوقعات الاقتصادية للصين، كما أوضح سيباستيان لامي، الرئيس المشارك لقسم الاستثمار الخاص في آسيا والمحيط الهادئ بالشركة. ومع تزايد تدفقات رأس المال من الشرق الأوسط، تم سد الفجوة الناتجة عن تراجع التفاعل من مستثمري الأسهم الخاصة الغربيين بسبب التوترات الجيوسياسية.
واستمر الصناديق السيادية من الشرق الأوسط في تطبيق استثماراتها في الصين، حيث شكلت 62% من استثمارات صناديق الثروة السيادية هناك العام الماضي. يقول مارك أنطاكي، من شركة “مبادلة للاستثمار” الإماراتية، إنهم بدؤوا استثماراتهم في الصين عام 2015 بينما انسحب الكثير من المستثمرين الغربيين.
كما تكيّف بعض الصناديق الأمريكية بتبني استراتيجيات أقل مخاطرة. وازداد التفاؤل في استثمارات التكنولوجيا، حيث تتجه هذه الاستثمارات إلى مجالات مثل مراكز البيانات، مع ارتفاع قيمة الصفقات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 11% العام الماضي، لتصل إلى 176 مليار دولار.
بينما كانت الصين قيادة في حجم الصفقات، تراجع نصيبها إلى 27% العام الماضي. ومع استمرار الانتعاش المتوقع في السوق، من المتوقع أن تجد الاستثمارات في الصين طريقها مجددًا إلى النمو، مستفيدة من الابتكارات الآسيوية المتزايدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: e943e1ed-b5fc-4c5c-85de-2bb1180d0547

