وسع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين حملته التجارية العالمية، معلناً عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على أي دولة تستورد النفط أو الغاز من فنزويلا. كما أشار إلى أنه سيفرض رسومًا على السيارات والألمنيوم والأدوية في “المستقبل القريب”. وفي تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، أكد ترامب الحاجة لهذه المنتجات في حال وقوع أي نزاعات أو أزمات.
أضاف ترامب أن تفاصيل الرسوم الجمركية على السيارات ستصدر قريباً، وألمح إلى أن رسومًا على الخشب ورقائق أشباه الموصلات ستتبعه. وأوضح أن هذه الرسوم من المتوقع أن تعود بملايين الدولارات على الخزينة الأمريكية، مما يخدم هدف خفض الضرائب.
في إطار استثمار اقتصادي، أعلن ترامب عن استثمار بقيمة 21 مليار دولار من مجموعة هيونداي موتور في الولايات المتحدة، والذي يتضمن إنشاء مصنع جديد للصلب في لويزيانا. ورغم التهديدات بفرض الرسوم، أشار ترامب إلى إمكانية الدول تجنبها من خلال خفض رسومها أو نقل مصانعها إلى أمريكا.
وفي تعبيره عن أهدافه من هذه الإجراءات، وصف ترامب يوم الثاني من أبريل بأنه “يوم تحرير” للاقتصاد الأمريكي، مستهدفًا تقليص العجز التجاري الذي يبلغ 1.2 تريليون دولار. وتأتي هذه التحركات بعد فرض ترامب رسومًا متعددة من قبل، بما في ذلك رسوم 20% على الواردات الصينية و25% على واردات الصلب والألمنيوم. ومع ذلك، تثير القرارات القابلة للتراجع قلق الأسواق، إذ ارتفعت الأسهم الأمريكية وسط تفاؤل بشأن إمكانية تخفيف وطأة الرسوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 5582c010-9605-43ad-a496-60e4fa173393

