كشفت الحكومة الإسبانية اليسارية، يوم الثلاثاء، عن مشروع قانون يهدف إلى تجريم “التزييف العميق”، الذي يتضمن مقاطع فيديو ذات طابع جنسي تُنشأ باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تستخدم وجه أو جسم الشخص دون موافقته.
قال وزير العدل فيليكس بولانيوس في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن الحكومة تسعى لتصنيف “عمليات التزييف العميق ذات الطبيعة الجنسية أو المهينة بشكل خطير” كجرائم ضد النزاهة الأخلاقية. وأوضحت الحكومة في بيان أن هذه المبادرة ستُدرج في مشروع قانون يهدف إلى حماية الفتيات والشبان، بالإضافة إلى المراهقين، من مخاطر “التكنولوجيا الرقمية”، وتأكيد حقهم في الخصوصية والشرف والصورة.
تأتي هذه الخطوة بعد تسجيل إسبانيا عدة حالات في السنوات الأخيرة تتعلق بنشر صور عارية مزيفة لفتيات مراهقات أنشئت عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وقد تم تقديم شكاوى بشأن هذه الظاهرة.
كما ينص المشروع الذي قدمته الحكومة الإسبانية على أنه “الأول من نوعه في أوروبا”، حيث يعتبر إغراء القاصرين عبر الإنترنت باستخدام هوية مزيفة ظرفًا مشددًا في حالات الجرائم الجنسية. وسيتطلب القانون من مصنعي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تضمين أجهزتهم نظماً للرقابة الأبوية المجانية وتفعيلها بشكل تلقائي، بالإضافة إلى إجبار المؤثرين على استخدام “أنظمة التحقق من العمر” لمتابعيهم.
وفقاً لدراسة أجرتها شركة الذكاء الاصطناعي الهولندية، فإن 96% من مقاطع الفيديو المزيفة عبر الإنترنت تضم مواد إباحية تم إعدادها دون موافقة الأشخاص المعنيين بها، باستخدام صور نساء، غالبًا من المشهورات، بتقنيات تلاعب بالفيديو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : مدريد:
post-id: 536b59cb-c15b-4a33-a931-9e614ce5c480

