أطلقت علامة “إيف سان لوران بيوتي” برنامجاً جديداً تحت عنوان “إعادة الحياة البرية إلى كوكبنا”، بالتعاون مع منظمة “ري:وايلد”. يأتي إطلاق هذا البرنامج في إطار التزام العلامة بالمحافظة على التنوع البيولوجي واستعادة النظام البيئي، خاصةً في ظل التحديات البيئية المتزايدة.
ويسعى البرنامج الجديد لحماية 100,000 هكتار من المساحات البرية بحلول عام 2030، مما يعادل عشرة أضعاف مساحة باريس. تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من النقص الخطير في التنوع البيولوجي، حيث يواجه أكثر من مليون نوع خطر الانقراض، مما يحتم اتخاذ إجراءات فورية.
تستمد “إيف سان لوران بيوتي” إلهامها من مؤسسها الذي كان يعشق الطبيعة، وتعمل على بناء شراكات وثيقة مع المجتمعات المحلية عبر برامجها المختلفة. فقد ساهمت المبادرة منذ انطلاقها في عام 2017 في استعادة أكثر من 50,000 هكتار وزراعة أكثر من 710,000 شجرة عالمياً.
تمتد جهود البرنامج إلى مواقع عديدة، منها سانت فينسنت والغرينادين، حيث يركز البرنامج على حماية الثعبان الأسود المهدد بالانقراض، إضافة إلى خطط لإنقاذ إغوانا “وايت كاي” في جزر البهاما، وحماية النظام البيئي في كندا وعمق غابات الأمازون في كولومبيا.
تعكس هذه البرامج التزام إيف سان لوران بيوتي بالاستدامة، وتنطلق من رؤيتها التي تهدف لمستقبل أفضل لكوكبنا. وهي تدعو الجميع للانضمام إلى هذه الثورة البيئية. للمزيد من المعلومات عن المشاكل البيئية وحلولها، يمكن زيارة الموقع الرسمي للعلامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : مجلة هي
post-id: d8e92f71-757e-4f47-9c53-8885d9670df9

