تخطط وزارة الخزانة الأمريكية لتسريح عدد كبير من الموظفين كجزء من استراتيجية تقليص حجم الحكومة التي يشرف عليها إيلون ماسك، وفقًا لوثائق قانونية مقدّمة من مسؤول في الوزارة. تأتي هذه الخطوة استجابةً لأمر تنفيذي صادر عن الرئيس دونالد ترامب الذي يهدف إلى تحسين كفاءة الحكومة.
تضم وزارة الخزانة أكثر من 100 ألف موظف، وتعمل على تقليص قوتها العاملة من خلال تقليصات متوقعة في كل قسم. وأوضحت الوزارة أنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بعد، لكنهم يدرسون خيارات مثل إلغاء قرارات التوظيف التي اتخذتها إدارة جو بايدن ودمج بعض الوظائف لتحقيق كفاءة أفضل.
وزير الخزانة سكوت بيسنت أشار إلى أن الإدارة تهدف إلى تعزيز فعالية القطاع العام وليس إنهائه. وفي السياق القانوني، تم تقديم طلب للقاضي الفيدرالي في ولاية ماريلاند للتأكد من استجابة إدارة ترامب لأمر تقييدي مؤقت يعيد آلاف الموظفين الذين تم فصلهم خلال فترة تجريبية.
توقع تريفور نوريس، مسؤول الموارد البشرية في الوزارة، أن تسريحات الموظفين القادمة قد تؤثر بشكل أكبر على أولئك الذين تم توظيفهم مؤخرًا، حيث يعتمد التسريح على الأقدمية. ومع ذلك، لم يتم تحديد موعد نهائي لانتهاء الوزارة من خطط التسريح.
تترقب الأنظار كيف ستتطور هذه الأمور وتأثيرها على القوى العاملة الفيدرالية، مما يعكس التحديات الجذرية التي تواجه المؤسسات الحكومية في سعيها لتحقيق الكفاءة في إدارة الموارد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 9f2cca93-fd15-4347-a53c-2adae2f6b22b

