إقتصاد

أسهم «نوفو نورديسك» تخسر 25%.. وتتجه لأكبر انخفاض في 23 عاماً

%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85 %d9%86%d9%88%d9%81%d9%88 %d9%86%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%b3%d9%83 %d8%aa%d8%ae%d8%b3%d8%b1 25 %d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d9%87 %d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1

تراجعت أسهم شركة نوفو نورديسك بشكل حاد، حيث انخفضت بنسبة 25% في مارس، مما يجعلها تتجه نحو أكبر انخفاض شهري لها منذ يوليو 2002. الأسباب وراء ذلك تعود إلى تزايد المخاوف من أن نوفو، الرائدة في سوق أدوية السمنة، قد تفقد تقدمها على شركة إيلي ليلي الأمريكية.

في سبتمبر الماضي، حققت نوفو نورديسك قفزة هائلة بعد إطلاق حقنة إنقاص الوزن ويجوفي، مما جعلها الشركة الأكثر قيمة في أوروبا. ومع ذلك، فقدت هذه المكانة لصالح شركة البرمجيات الألمانية SAP، بعد أن استعادتها LVMH مؤقتًا.

تواجه نوفو الآن ضغوطات من منافستها الأمريكية ليلي، التي قدمت حقنة زيباوند، التي أثبتت فعاليتها في فقدان الوزن بشكل أكبر في التجارب السريرية مقارنةً بويجوفي. رغم أن مبيعات ويجوفي تضاعفت في الربع الرابع من العام الماضي، تشير التنبؤات إلى حالة من التشاؤم بين المستثمرين والمحللين، خصوصًا مع انخفاض القيمة السوقية لنوفو بنسبة 50% منذ الصيف الماضي.

من جهته، أوضح ألكسندر جينك، مدير محفظة استثمار في شركة ألمانية، أن معنويات السهم أصبحت سلبية، ولا يتوقع انتعاشًا كبيرًا قبل نهاية عام 2025. بينما تشير البيانات إلى أن وصفات دواء ويجوفي ظلت مستقرة لأكثر من شهر، مقارنةً بوصفات زيباوند التي تجاوزتها بمقدار 80 ألف وصفة في الأسبوع.

وأيضًا، تجلب التهديدات المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية القلق لنوفو، التي تنتج مكونها النشط في الدنمارك. وفي اجتماع عام سنوي، أكّد رئيس مجلس إدارة نوفو، هيلج لوند، على التزام الشركة باستراتيجيتها الطويلة الأمد مع الشفافية في مشاركة تقدمها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 02d44242-0485-4ce9-bf32-9bffd73897ea

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة