تأثرت أسهم جنرال موتورز بشدة بسبب الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس ترامب، حيث تراجعت الأسهم بأكثر من 6% خلال جلسة تداول 27 مارس. ورغم أن شركتي فورد وستيلانتس شهدتا انخفاضًا أقل من 2%، فإن جنرال موتورز كانت الأكثر تعرضًا للمكسيك، مما زاد من مخاطر الرسوم الجديدة.
وفقًا لمحللي دويتشه بنك، تتمتع شركتا تسلا وفورد بحماية أكبر نظرًا لمواقع إنتاجهما، في حين أن جنرال موتورز تستورد جزءًا كبيرًا من سياراتها من المكسيك. وقد أعلن ترامب عن فرض رسوم بنسبة 25% على جميع السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة مما قد يزيد من تعقيد تكلفة الإنتاج والعمليات لدى جنرال موتورز.
تحتل المكسيك المرتبة الأولى في صادرات السيارات إلى الولايات المتحدة، وتُساهم بنسبة 16.2% من إجمالي الواردات. وفقًا لبيانات GlobalData، تمت تجميع 52% من مبيعات جنرال موتورز في الولايات المتحدة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024، مما يوضح أنها تعتمد بشكل كبير على كندا والمكسيك في الإنتاج.
بينما تُظهر ستيلانتيس وفورد معدلات تجميع أعلى داخل الولايات المتحدة، تواجه جنرال موتورز احتمال تأثير أكبر من الرسوم الجمركية، مما أثار قلق المستثمرين بشأن قدرتها على التكيف. مع انخفاض السهم بنسبة 13% منذ بداية العام، تواصل جنرال موتورز مواجهة تحديات كبيرة قد تُجبرها على إعادة تقييم استراتيجياتها لتمرير مواجهة تلك الرسوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 82f31af8-9760-4450-8741-42a3e42e8d2d

