انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، متأثرة ببيانات أمريكية جديدة أثارت مخاوف من ارتفاع التضخم، مما أدى إلى تراجع المستثمرين عن الأصول ذات المخاطر العالية. جاء هذا التراجع بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة، ليختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأسبوع على انخفاض قدره 0.7%، مسجلاً تراجعاً أسبوعياً بلغ 1.4%، وهو الأسوأ منذ منتصف ديسمبر 2024.
تظهر البيانات أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة قد ارتفع بمعدل شهري بلغ 0.4%، مما أثار قلق الأسواق. يُعتبر هذا المؤشر من الأدوات المفضلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التغير في الأسعار. وفي هذا السياق، قالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي السوق لدى كابيتال دوت كوم: “نشهد بعض العزوف عن المخاطرة في السوق، حيث تسببت البيانات القوية لنفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في تأثير سلبي على الأسهم الأمريكية، مما انعكس على الأسواق الأوروبية أيضاً”.
تأثرت الأسواق بشكل أكبر بعد أن تراجع المؤشر القياسي للأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، بسبب إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات السيارات وأجزائها المصنعة خارج الولايات المتحدة. هذا الأمر أثار مخاوف جديدة قبل الموعد النهائي المقرر في الثاني من أبريل لفرض رسوم مضادة من قبل الولايات المتحدة على شركائها التجاريين.
تتضح بهذا الوضع معالم تزايد الضغوط على الأسواق المالية، حيث يسعى المستثمرون إلى الحذر والابتعاد عن الاستثمارات المرتبطة بالمخاطر، في ظل الموقف الغير مستقر للاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: e0fe22c6-4506-41d8-a507-4b31e16f4949

